news
القاهرة تستقبل 36 قطعة أثرية تاريخية أعادتها السلطات الأمريكية
المسؤولون المصريون يؤكدون تسلّم عشرات القطع، من بينها قناع جنائزي لمومياء، بعد استردادها من الخارج.
كيف أعددنا هذا التقرير
تسلّمت السلطات المصرية هذا الأسبوع 36 قطعة أثرية تاريخية، أعادتها السلطات الأمريكية إلى القاهرة عقب استردادها. وتشمل هذه القطع قناعاً جنائزياً لمومياء وإناءً يُصوّر أحد الآلهة في العصور القديمة، وفقاً لتقارير نشرتها صفحة CBS News القاهرة.
وتأتي عمليات الإعادة هذه في وقت يتصدّى فيه المسؤولون لخسائر متكررة من مواقع التخزين وقاعات العرض في العاصمة. وقد كُشف النقاب عن عدة قضايا سرقة خلال الأشهر الماضية، سلّطت الضوء على الكيفية التي تُهرَّب بها القطع خارج البلاد، ومآلها بعد أن تظهر في الخارج.
قضايا حديثة مرتبطة بمجموعات القاهرة
ومن أحدث حالات الفقدان، اختفاء لوحة حجرية منقوشة من الحجر الجيري يعود عمرها إلى نحو أربعة آلاف عام، كانت موجودة على جدار مقبرة في سقارة. وسبق ذلك سرقة سوار ذهبي عمره ثلاثة آلاف عام كان مرتبطاً بأحد الفراعنة، وتوصّل موظفو المتحف المصري لاحقاً إلى أن أحد العاملين هو من سرقه وأذابه طمعاً في قيمة معدنه.
وتتجاور هذه الحوادث مع الخبر الإيجابي المتمثل في عودة الـ36 قطعة إلى الأيدي المصرية. وكانت القطع المُستردة قد سُرقت في مرحلة ما، قبل أن تتعقّبها السلطات الأمريكية وتُسلّمها. ولم تُكشف في البيانات الأولية أي تفاصيل تتعلق بالمسار الذي سلكته كل قطعة.
الخطوات المقبلة في مجال الرصد والاسترداد
وأكد المسؤولون عزمهم مواصلة مراجعة منظومة الأمن في مرافق التخزين وقاعات العرض بالقاهرة، مع متابعة التنسيق مع الشركاء الأجانب لاسترداد مزيد من القطع. ويُشير نمط السرقة الذي يعقبه الاسترداد من الخارج إلى أن التعاون مع الجهات الأمريكية لا يزال يمثّل قناةً رئيسية لإعادة القطع إلى وطنها. ويمكن للمواطنين وزوار المتاحف توقّع متابعة التحديثات الإعلامية المستمرة مع حلّ قضايا إضافية أو التحقيق في حالات فقدان جديدة.
وتشير التقارير المحلية إلى أن عمليات الإعادة الأخيرة تُضاف إلى قائمة أطول من القطع التي رُدّت إلى مصر خلال العام الماضي. وتتجه الأنظار الآن نحو ما إذا كانت الإجراءات الأمنية المشددة في المتحف المصري والمواقع المجاورة ستُسهم في الحدّ من بلاغات السرقة الجديدة في الأشهر المقبلة.